لقد نفت شرطة منطقة الرياض محاولة الخطف التي نشرت بالأمس، ومحاولة التضليل الإعلامي على الشعب، بغض النظر عن معطيات القضية وبغض النظر عن رواية كلا الطرفين، تم الإفراج عن الشباب الذين روعوا بناتنا، رغم الاحداث التي حدثت وصورت من قبل البنات من داخل الباص تم الإفراج عنهم. ولا حول ولا قوة الا بالله.
التعتيم الاعلامي ديدننا .
عندما هاجم النظام العراق السابق (الغاشم) دولة الكويت، كان من أولويات الإعلام السعودي هو إخفاء الخبر ونفيه بأكبر قدر ممكن. مع أن جميع إذاعات العالم كانت تقول أن الجيش العراقي وصل العاصمة وإعلامنا ما زال يقول بأن هناك مناوشات.
تقولون هذا مثال بعيد، عندما غرقت جده كانت وكالة الانباء الرسمية تقول بأنها امطار خير وبركه وأن أهل جده يخرجون للكورنيش ويتنزهون مع ان اليوتيوب يعج بحالات الغرق والهدم والسيل الجارف الذي إجتاح مدينة جدة. ولكم أيضا في اتهام المسئولين في امارة جدة بأن السبب في تلك الحوادث هم المواطنين لأنهم في احياء عشوائية إلى أن أتى ملك العدالة لوضع حد لذلك وتشكيل لجنة. ( وها نحن ننتظر النتائج)
للأسف أول ما يطرأ على بال المسئولين في أي قطاع عام هو نفي التهمة عن إدارته حتى يكون عمله ناصعا بالبياض، وتكون طائلة المسئولية عليه خفيفة، ولكم أمثلة في معالجة الفقر ومكافحة الغلاء من تصريحات المسئولين المبكية.
- هذه المعطيات تعطيني دليل على أن أي تصريح من مسئول حكومي لا يأخذ بمحمل الجد. ( بغض النظر عن تصوير المقطع)
أمن العقاب.
في السابق عندما تمسك متلبسا وأنت سكران سوف (تصفق) في الشارع من قبل العسكري ثم سوف تسجن لمدة لا تقل عن ستة أشهر (ما فيها كلام)، الآن سوف توقف لمدة ساعه إلى أن تزول السكره (ولا من شاف ولا من دري)، لقد أمنوا العقوبة فأنظر كثرة السكارى في مدينة الرياض الآن!! للأسف شي مخجل، أعرف شخصا كاسه بجواره دائما فإذا ركبت معه وبدأ (يفضفض) أعرف أنه شرب قليلا !!
أنظروا إلى السرقة من منازل أو سيارات، لقد إستشرت في الرياض بشكل مخيف، والدليل كمية الإعلانات التي تنشر عن بيع كاميرات مراقبة للمنازل، والتي لم نكن نعلم عنها شيئا، بل سابقا عندما نجدها على أحد القصور نقول إنه قصر (أمير) من ندرتها، أذكر هذه القصة إنتقلت عائلة من حي إلى حي آخر فكان أغلب تأثيثهم جديد وكانوا يضعون (كراتين ) الأجهزة الكهربائية بجوار برميل الزبالة (وانتم بكرامه) فجاء جارهم وقال: هل تريدون أن يسرق بيتكم خلال اسبوع؟؟؟؟.
يردد كثيرا ” يبن الحلال بيطلع قبل ما يدخل، وشوله اروح اسوي بلاغ”، يردد من قبل المواطنين الذين تسرق سياراتهم، فأحدهم سرقت سيارته فأتصل على الشرطه وقال: ” وقفوني مطاوعه وقالوا لي إحتسب الأجر ان شاء الله” فطلب منه محدثه مواصفات السياره وغيرها، فخلال ساعه تم استدعاء المبلغ الى المخفر، فتم ضربه من قبل ضابط كبير لإبلاغه الكاذب، وقال له الضابط ” اجل ارهابيين وهو بزر ابو ستة عشر سنه” قال المسروقه سيارته: ” تصفق والا ما تصفق انا سيارتي دافع فيها دم قلبي وما ابيها تنصدم من بزر، وهذا مسكتوه ولا سويتوا فيه شي”. فخرج وسيارته سليمه.
كنت ( انا ) في مطعم في حي المصيف أطلب غداءا، فجاء من الداخل شخص سكران وجلس يتهجم على البائع وتطاول الصوت وكثر اللغط، فخرجت وأتيت بعد صلاة العصر، فكانت توجد دورية ( طبعا لاحظوا فرق التوقيت فصلاة العصر عادة لا يقل وقتها عن عشرين دقيقه) فتم استلام البلاغ وكان من أولى مهمات الشرطي هو أن يحصل على تنازل من البائع ويبرر بأنه سكران لا يعلم عن حاله. كم يريد أن ينهي مهمته بسرعه وللأسف السكران ممكن أن يعتدي مرة ثانيه لأنه لم يعلم أن هناك بلاغا عليه!! (وقفت عليها بنفسي).
- هذه المعطيات تعطيني دليل على أن أي مجرم في البلد سوف يكون حرا طليقا قبل أن يمسك. فلا خوف عليهم بل خوفا علينا.
حلولنا بعد كسر الجرة.
* عندما فجر الإرهابيين مجمع غرناطة، وضعت الحراسات على المجمعات السكنية وتم وضع الحواجز الإسمنتية وتضييق مسارات الشوارع لكي يحافظوا على أمن تلك المجمعات أو المنشآت. بعد أن وقع الفاس على الراس.
* عندما إحترقت مدرسة البنات في مكة، تم دمج الوزارة وعمل الاصلاحات المنتظرة، بعد ان وقع الفاس في الراس.
* بعد أن عملت المخططات وصرفت الأموال على الدراسات وجمعت المساهمات من المواطنين تم إيقاف مشروع البندقية لمخالفته النظام ( كما قيل). بعد أن وقع الفاس في الراس.
* عندما سرق الأطفال من احد المستشفيات، تم وضع كاميرات المراقبة على الحضانات. بعد أن وقع الفاس في الراس.
* يحكى أن جحا أمر إبنه بحمل الجره المليئة بالسمن إلى جاره فضربه ضربا شديدا قبل أن يذهب فقال إبنه لم ضربتني؟ قال لكي لا توقع الجره!. فقال ابنه ولكني لم أحملها بعد ؟ قال إذا وقعت وانكسرت فلن يفيدني ضربك بعدها.
- هل ننزل رؤسنا ننتظر الفاس حتى يقع؟؟
عن حالات أخرى نتحدث
دائما يتردد إلى مسامعنا عن حالات مهاجمات لحافلات وغيرها وننفيها لأن ليس هناك إثباتات ودلائل ولكن غالبا ليس هناك دخان بلا نار، ونسمع عن بطولات تحدث في تلك القصص لكن تبقى بأنها أساطير.
بعد توثيق هذه الحادثة بالتصوير ووصولها الى مسامعنا يدعنا نسأل عن عدة أمور أولها: ماذا عن باصات نقل المعلمات خارج المدن الكبرى؟ ومدى أمنهن؟ ما هي رؤية تلك المعلمات بعد هذه الحادثة والإجراء الذي تم بعدها من قبل الشرطة؟ ترويعهن وجعلهن يصارخن في تلك الحادثة بغض النظر عن المسبب والمتسبب والفاعل والجاني والمجني عليه سوف يدعهن يفكرن مليا!
يدعني أتساءل عن مدى الشفافية في تعاملاتنا الحكومية؟ (قوة التصريف) لدى المتحدثين الرسميين لدرجة أنه يريد أن ينفي حتى التصوير لو بيده ذلك.
مالحلول المتوقعه؟
بعد ان يقع الفاس في الراس:
هل سيتم تركيب كاميرات لمراقبة المحيط الخارجي للباص؟
هل سيسمح لسائق الباص بحمل سلاح للدفاع عن عرضنا وشرفنا؟
هل تتكون وسيلة الاتصال بالشرطة أسرع من المأمول؟
دعونا نعيش الواقع
عندما تسأل أي شخص يتواجد على أرض الوطن وتساله عن الأمن سيقول لك ” الحامي الله والا ربعك ما حولك أحد”
نعم أمننا في إنحدار للإسف، سابقا كان الشعب مكتفيا قليلا ولديه من الوازع الديني ما يكفي لردعه ( عندما كنت الصحوه في أوج نشاطها) أما الآن فحالات الفقر لا حول ولا قوة الا بالله، والوازع الديني في إختفاء، أصبحنا نسمع عن الرشاوي ونسمع عن قضايا الفساد، ليس في القلوب دين ولا وطنية ولا ضمير. فما بالك بحالات السرقه والقتل وغيرها عندما تعلم أن ليس هناك عقوبة.
عندما يلتفت خادم الحرمين الشريفين إلى قضية من القضايا فإنه يتم معالجتها بشتى الطرق ومنها جلب المتمرسين في ذاك المجال مثل ما جلب رئيس جامعة كاوست وجلب رئيس ماليزيا السابق وجلب مدير بنك الفقراء البنغالي. أتمنى أن يجلب رئيس شرطة دبي لكي يبين أن أمننا معدم.
نصيحة إلى الشويرخ المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض: لا تنفي الخبر جله لكن حاول إحتواءه بالتحفظ على القضية وانها ما زالت تحت التحقيق، فيسكت الحانقون مثلي.
نص الخبر من جريدة الرياض
المقدم الشويرخ ينفي شائعة المواقع الإلكترونية ويؤكد :
سائق الهايلكس طارد حافلة الطالبات لأنها صدمته
طارد قائد سيارة من نوع ( هايلكس) ومرافقه حافلة تقل طالبات تابعة لجامعة الملك سعود بالرياض لإيقافها بعد أن اصطدمت الحافلة بسيارتهما واستمرت في سيرها دون أن يشعر قائد الحافلة بذلك حيث تم إيقاف قائد السيارة الهايلكس ومرافقه بتهمة التحرش بطالبات . وبعد التحقيقات التي كشفتها شرطة الديرة بمنطقة الرياض عن ملابسات الحادث أكدت لبس الحادثة والأسلوب غير الموفق من قائد سيارة الهايلكس في استيقاف الحافلة وبراءتهما من التهمة المنسوبة إليهما بمحاولة التحرش واختطاف الحافلة . وكانت ملاحقة قائد السيارة ( الهايلكس لحافلة نقل الطالبات ) قد تسببت في تجمهر كبير وإثارة الهلع ما بين الطالبات داخل الحافلة مما زاد من تفاقم المشكلة وتدخل فرق من دوريات الأمن بعد تلقيها بلاغاً عن الحادثة مباشرة وفي وقت قياسي والقبض على صاحب السيارة ( الهايلكس ومرافقه وإيداعهما التوقيف حتى عودة سائق الباص من عمله في توصيل الطالبات لمنازلهن بعد موجة اجتاحتهن من الرعب والبكاء والصراخ .
المتحدث الرسمي باسم شرطة منطقة الرياض المقدم سامي بن محمد الشويرخ كشف في تصريح ل «الرياض» حول ملابسات هذه الحادثة والتي قامت بإثارتها وتناقلها عدد من مواقع الانترنت قائلاً ان غرفة العمليات بدوريات الأمن تلقت بلاغاً من قائد حافلة تقل طالبات لجامعة الملك سعود بالرياض عن مضايقته من سيارة من نوع ( هايلكس) تسير خلفه يستقلها شخصان تطالبه بالوقوف وفور تلقي البلاغ هرعت فرق من دوريات الأمن لموقع الحادثة واستوقفت قائد السيارة ومرافقه وطلبت من السائق إكمال سيره بإيصال الطالبات ومراجعة مركز شرطة الديرة حيث باشر مركز شرطة الديرة التحقيق مع المقبوض عليهما وكشفت التحقيقات معهما أن سائق حافلة نقل الطالبات قام بصدم سيارتهما (الهايلكس) أثناء سيره في الطريق ولم يتوقف فاستمروا بملاحقته لإشعاره بذلك مما وضعه في هذا الموقف . وأضاف المقدم الشويرخ أن صاحب الحافلة قام بمراجعة مركز شرطة الديرة بعد إيصال الطالبات وبعد مواجهته مع صاحب السيارة الهايلكس اتضحت الحقيقة فتم إطلاق سراح جميع الأطراف بعد انتهاء التحقيق في القضية . وحول وصف بعض المواقع الالكترونية للحادثة بأنها محاولة اعتداء وخطف للطالبات من داخل الباص قال المقدم الشويرخ ان التحقيقات أثبتت حقيقة الموقف وليس كما تناقلت هذه المواقع مطالباً بعدم إثارة مثل هذه الشائعات عبر رسائل الجوال ومواقع الصحف الالكترونية. قائلاً ان نقل الأحداث من غير مصادرها الرسمية يسبب البلبلة ويبث الرعب في نفوس المواطنين والمواطنات مؤكدا أن الجهات الأمنية في شرطة منطقة الرياض تؤدي أعمالها اليومية وعلى مدار الساعة لخدمة المواطن والمقيم في ظل التوجيهات الكريمة من ولاة الأمر حفظهم الله .
عذرا على الاطاله بس القضية شرفنا.
