حبري ،،

قبل أن يحين الجفاف ..

محمية الضنك “مقال أعجبني”

14 أبريل, 2010 ضمن تصنيف: مقالٌ ،، أعجبني .. بواسطة ysoof

من الصعب القبول بتركيز المشهد على هذا دون غيره خصوصاً في أسبقية نشر صورة شخص لأيام على أنه مطلوب، هي الأولى من نوعها في الصحافة المحلية، لم يسبق نشر صور قتلة وخاطفي أطفال أو سارقي المال العام بل إن الأسماء لا تكتب.
أنا مع نشر الحدث إنما لست مع هذا الاستغراق فيه وجعله قضية القضايا وكأننا قد نشرنا للتو أسماء المسؤولين عن كارثة جدة والأحكام التي صدرت بحقهم، وكأن أسماء سرقة المال العام في «محمية الضنك» وغيرها قد نشرت مع الأحكام الصادرة بحقهم، وكأن الذين لقّحوا 11 طفلاً بلقاحات منتهية الصلاحية يمثلون أمام القضاء.

.

.

فلا يمكن القبول بأن ننشغل بالخطام ونترك الجمل، إذا أعلينا من قيمة الإنسان وحقوقه فسينعكس هذا على الحيوان، عندها يمكن لنا مطالبة كل مواطن بأن يتبنى له غزالاً.

لبقيتها هنا

لا تعليقات

درس لنا ..

30 مارس, 2010 ضمن تصنيف: مقالٌ ،، أعجبني .. بواسطة ysoof

إن الأمير ابن طولون كان عنده ولد نهمًا أكولًا، وأراد الأمير أن يُدرّبه لمهمات الإمارة والملك وليس للتنقل بين المطاعم والمشارب والملذات، في حين أن الولد كان عنده رغبة شديدة في الطعام، فطلب من الوزير إحضاره يومًا من الأيام وحبسه حتى استبدَّ به الجوع ثم قدّم له ما نسميه بـ ” المقبّلات”؛ وهي عبارة عن أطباق من السلطات والأطعمة الخفيفة التي عادة ما تؤكل في البداية.

ولأن الولد جائع وهو بطبيعته أكول فأقبل على هذه المقبلات والتهمها كلها، ثم استلقى على ظهره من شدة الإجهاد والإعياء الذي عادة يصحب هضم الطعام، والأمير يراقبه، مشيرًا إلى أنه بعد ذلك قال للوزير: هلمّ به إلي، فأخذه الوزير وأدخله على ألوان المطاعم والملذات الأساسية، وكان قد حضّرها بعناية، فوقف الولد وقال لوالده : يا سيدي الأمير أنا لا أستطيع أن آكل الآن لأنني قد شبعت، لم أكن أعلم أن هناك طعامًا بعد هذا، كنت أظن أن ما قُدّم لي قبل هو كل شيء فشبعت منه، قال: ذلك ما أردت أن أعلِّمك، اعرف أن لك بطنًا واحدًا، فإذا ملأته بطعام لم تستطعْ أن تتزود من غيره، وهكذا عقلك إذا ملأته بهمّ صغير ضاق عن الهموم الكبار.

درس لكل المربين ولكل الدعاة، عدم الاهتمام بالتفاصيل أو القضايا الصغيرة على حساب أمور أكثر أهمية.

وجدتها هنا

لا تعليقات

عيون عبلة ،، لـ / مصطفى الجزار

14 سبتمبر, 2008 ضمن تصنيف: مقالٌ ،، أعجبني .. بواسطة admin

عيون عبلة - مصطفى الجزار

مجلة البيان العدد 252

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترهْ!

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ ليصفَحوا

ولْتبتلِعْ أبياتَ فخرِكَ صامِتاً

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها

«يا دارَ عبلةَ» بالعراقِ «تكلّمي»

هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ

يا فارسَ البيداءِ! صِرتَ فريسةً

متطرِّفاً، متخلِّفاً، ومخالِفاً

عَبْسٌ تخلّت عنكَ؛ هذا دأبُهم

في الجاهليةِ، كنتَ وحدكَ قادِراً

لن تستطيع الآنَ وحدَكَ قهرَهُ

وحصانُكَ العَربِيُّ ضاعَ صهيلُهُ

«هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ»:

هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ

«لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى»

يا ويحَ عبسٍ أسلَمُوا أعداءَهم

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشِقاقِهم

ذاقوا وَبالَ ركوعِهم وخُنوعِهم

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها

ضاعت عُبَيلةُ والنياقُ ودارُها

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقُد ساكِناً

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ، وريشتي

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها

فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَهْ

سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَهْ

واخفِضْ جَنَاحَ «الخِزْيِ».. وارجُ المعذِرَهْ

فالشعرُ في عصرِ القنابِلِ ثرثرَهْ

فقد الهويّةَ والقُوى والسيطرَهْ

واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَهْ

وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَهْ

تحت الظِّلالِ، وفي الليالي المقمِرَهْ:

هل أصبحتْ جنَّاتُ بابلَ مُقفِرَهْ؟

وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَهْ؟

عبداً ذليلاً صاغراً ما أحقرَهْ!

نَسَبوا لكَ الإرهابَ، صِرتَ مُعسكَرَهْ!

حُمُرٌ - لَعمرُكَ - كلُّها مستنفِرَهْ

أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَهْ

فالزحفُ موجٌ، والقنابلُ ممطِرَهْ

بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَهْ

كيفَ الصمودُ؟ وأينَ أينَ المقدِرَهْ؟!

متأهِّباتٍ، والقذائفَ مُشهَرَهْ

ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَهْ

مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطَرَهْ

ونِفاقِهم، وأقام فيهِم مِنبَرَهْ

فالعيشُ مُرٌّ، والهزائمُ مُنكَرَهْ

مَن يقترِفْ في حقِّها شرّاً.. يَرَهْ!

لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كيْ نخسرَهْ

في قبرِهِ، وادْعوا لهُ بالمغفِرَهْ

لم تُبقِ دمعاً أو دَماً في الـمِحبرَهْ

تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَهْ

4 عدد التعليقات

لماذا فشلت مشاريعنا الثلاثة

8 أغسطس, 2008 ضمن تصنيف: مقالٌ ،، أعجبني .. بواسطة admin

لماذا فشلت مشاريعنا الثلاثة؟

>عبدالله بن ربيعان     الحياة     - 08/08/08//

«واصل» و«مساكن» و«المليون حاسب آلي» ثلاثة مشاريع وطنية تجارية اجتماعية، يفرق بينها الهدف والغاية ويجمعها في النهاية الفشل، نتيجة تضليل الدراسات التي قامت عليها والاعتماد على مكاتب أجنبية لا تعرف شيئاً كثيراً عن السوق السعودية وسلوكيات المواطن، وإعلان المشروع مع عدم الاستعداد الكامل لتبعاته. ولنبدأ بأولها وهو مشروع «واصل» الذي شاهد فشله منه وفيه كما يقال، فيكفي إلقاء نظرة على الصناديق التي تم تركيبها على أبواب المنازل والمؤسسات والدكاكين وقد علاها الغبار وتغيّر لونها وحطم الصبية أبوابها من دون أن يستفيد منها أحد. واكتفي بالتساؤل: لماذا فشل المشروع الوطني الطموح؟ ومن سيتحمل كلفة الصناديق التي تم تركيبها؟ (بدأ بعض الناس في إزالتها من جدران بيوتهم)، وأضيف سؤالاً آخر: لماذا يتحمل المواطن أو موازنة الدولة تبعات مشروع فاشل؟ وهل ستتبع دفع الكلفة محاسبة المتسبب؟ وهل من سبيل لإحياء المشروع وإعادة الحياة إليه؟


أما ثاني المشاريع فهو المشروع التجاري الذي أُلبس ثوب الوطنية، وكانت الوعود بأنه سيحل أزمة الإسكان في البلد، وعلى رغم الضجيج والمعارضة التي صاحبت انطلاق «مساكن» إلا أن الوعود والمراهنة على نجاحه من مؤسسة التقاعد جعلا البعض يصدق والآخر ينتظر، وبعد مرور عامين لم تعلن المؤسسة عن رقم المستفيدين، وتوقّفت عن إطلاق التصريحات المؤكدة لأهمية مشروعها.


ولا أذكر طوال عامين أن المؤسسة زودت الإعلام بأرقام المستفيدين من المشروع، ولا توجد على موقع المؤسسة الإلكتروني أية إشارة إلى المشروع، على رغم أن «مساكن» ليست مثل «واصل» لأنها لم تكلف موازنة الدولة ولا المواطن ريالاً واحداً (عدا المستفيدين)، إلا أن فشل المشروع الذي أطلقته المؤسسة عن دراسة وقناعة يجعلنا نتساءل أيضاً عن سبب الفشل، وعن الأموال التي أنفقتها المؤسسة على الدراسات للمشروع التي هي أموال المتقاعدين التي تتعهد المؤسسة بتنميتها واستثمارها، وفشل «مساكن» دليل قوي على ضعف معرفة قواعد الاستثمار في المؤسسة، وضعف التسويق لدى الكوادر المسؤولة عن إطلاق المشروع.


ونعود للتساؤل الذي لا نجد له إجابة: لماذا فشل المشروع على رغم ما قيل عن جدواه والدراسات التي أعدت له؟ وهل ستكون هناك محاسبة جراء هذا الفشل؟


أما ثالث هذه المشاريع فهو المشروع التقني الوطني الاجتماعي لتوزيع مليون حاسب آلي، الذي تبنته هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وهدفها نصاً هو «تمكين مليون أسرة سعودية من الحصول على حاسب آلي شخصي عالي الجودة بطريقة ميسّرة خلال خمس سنوات وبأقساط مريحة»، وتم التصوير ودارت فلاشات مصوري الإعلام، وجاءت البشرى للمواطن بالخط العريض الأحمر عن المبادرة التي ستجعل المواطن السعودي «متوسط الدخل» يمتلك حاسباً آلياً بطريقة ميسّرة، وكان هذا في بدايات عام 1426 هـ.


ولكن وللأسف فخلال ثلاثة أعوام لم يتم بيع سوى 2900 حاسب آلي فقط، وليخرج علينا المدير العام لشركة «إنتل» في المملكة عبدالعزيز النغيثر  بقوله: «إن أهم أسباب عدم نجاح مبادرة الحاسب المنزلي أو ما يعرف بمبادرة المليون حاسب منزلي، تعود إلى عدم كفاية الدعم المادي الذي قدمته الدولة للمبادرة»، مضيفاً أنه «في حال أرادت الدولة تحقيق أهداف المبادرة وإيصال جهاز الحاسب لكل منزل بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للحكومة الإلكترونية، فلا بد من تقديم دعم لأجهزة الحاسب لا يقل عن دعم الأعلاف والقمح والتمور». ولن أعلق على كلام رئيس «انتل» فهو تاجر يتكلم عن مصلحة شركته، ولكن أين اختفى مسؤولو هيئة الاتصالات بعد تلك الصور والتوقيعات الشهيرة مع ثماني شركات عالمية ومع مصارف محلية لتمويل المبادرة؟ أم أن المشروع انتهى بالنسبة إليهم بعد التقاط الصور؟ ولماذا لا يخرج علينا مسؤول من هيئة الاتصالات ليخبرنا عن أسباب فشل المبادرة؟


واختم بالإشارة إلى أن هذه المشاريع الثلاثة لم يطلبها المواطن ولا المسؤول، وإنما جاءت بمبادرة من مسؤولي تلك الجهات، وبعد دراسات واستطلاعات، فلماذا فشلت؟ وهل لدى مسؤولي هذه الجهات الشجاعة للخروج على وسائل الإعلام لإعطائنا مبررات وأسباب الفشل أو عدم النجاح؟ والأهم من ذلك هل ستتم المحاسبة والمساءلة لمن تسبب في فشل هذه المشاريع؟

* اقتصادي سعودي - بريطانيا

2 عدد التعليقات