حدث جلل يقع في شارع يعتصر الماً ويكتظ بالمارة كل يوم..
ماذا حدث ؟
مالي أرى أنفساً حقيرة وعدم الخوف من الغد ولا من العقوبة تتطاول على بناتنا، على أعراضنا.
محاولة إختطاف تحدث في مدينة الرياض. والحمدلله بإنها محاولة فاشلة. كان لها صنديد ، رجل بحق دافع عن شرفنا، سائق الباص الذي حملته حميته لكي يحافظ على بنات هن أمانة في عنقه.
ماذا يحدث لأمننا الذي يتهاوى؟ ماذا يحدث لأمننا الذي يميتنا؟ لو كان البلاغ على (مطوع) لتواجدت الف الف دورية ولا أبالغ!.
لا أمن بلا عقاب
المشكلة ليست في تواجد الأمن، بل القضية أكبر وهي عدم الخوف من العقاب، ليس هناك رادع، لا يوجد قانون ولا يوجد قضاء والواسطة فوق كل شيء، عندما تمسك متلبسا في أي قضية تستطيع أن تنسل منها قبل أن تصل إلى الحكم، الذي أشك أن ينفذ.
الواسطة والعبث في قضايا الامن والمواطنين إستحلت المساحه الأكبر من أرشيف القضايا المتواجده في اروقة إدارة الأمن. لكي تخرج من أي قضية ترتكبها هناك شرطان أن لا تكون قضيتك ضد (سمو) أو شخص يعرف (سمو) أو أن تكون قضيتك إرهاب.
أطالب أن يحاكموا علنا في إحدى قنواتنا، لأنهم عصابة منظمة تتكون من عشر أشخاص، نريد أن نرى حقيقة لا مجرد إشاعات مثل ما حدث في قضية برجس أو شارع النهضة أو فتاة حائل، نسمع بإنها مجرد إشاعات بسجنهم لفترات مختلفه أو حكم القصاص عليهم، أطالب [ان حكم إعدامهم بشكل علني مع توضيح اسمائهم كما تم توضيح اسماء الارهابيين في القوائم المختلفة التي صدرت من وزارة الداخلية، فهذه قضية بالنسبة لي أشد من مجرد إرهاب.
وأتمنى أن يكافئ السوداني سائق الباص مع شاب آخر دافعوا عن بناتنا.
لا أعلم ما كتبت ولا كيف رتبت حديثي لكني منفعل ومحتقن جدا جدا ، تجدونها هنا
كتبوا عنها
محمد الصالح - ومطالبة بقيادة المرأة
سلطان الجميري - الكلاب لم تعد تخشى أحد
منال الزهراني - اختطاف باص طالبات - بلد الخوفين
