( عطني سمكة وخذ سنارتك ) هذا هو حالنا .

 

اليوم 15/10/2008 اليوم العالمي للتدوين عن الفقر ،،

 

والفقر هو داء لكل الشعوب يهلك فيها الضعيف وذو الأيدي البسيطه ،، وللفقر بشاعة لا توصف فقد نفاها خالقنا عنه عندما اتهمه اليهود بفقره – جل في علاه – وكذلك ما روي عن عمر بن الخطاب بإنه أراق دم الفقر لو كان رجلا ..

 

ومن ينكر بإنه ليس هناك فقر فقد ظلم الناس بعجرفته وكبرياءه .. لكن هناك فقراء ربما تعففوا عن أخذ الصدقه والزكاة كما في عصر عمر بن عبدالعزيز ..

 

وأغلب من ينفي بإن ليس هنا في بلادنا فقراء هم من يرون الناس بأبراجهم العالية وينفون حياة الآخرين عن بقية أحداث اليوميات لفئات الشعب ،، كما حدث قبل فترة في صحفنا المحلية بالصولات والجولات عند هذا الموضوع ..

 

ولقد زادت في هذه الفتره أعداد الفقراء نسأل الله لنا ولهم الرزق الحلال وأن يكفي عنهم مسألة الناس ومرارة الحاجة  ،، لما يحدث من إرتفاع للإسعار وغياب لحفظ حقوق الناس ،، ومحاولة لإخفاء الطبقة المتوسطه من قبل مجهولين ،، ولقلة الحيلة ..

 

فتخيل عندما لا تجد لديك خبزاً لأبناءك فأنت في مصيبة لا يعلم بها إلا الله ،، فتخيل أن أبناءك أطفال يعوون ويتلوون لا يجدون سوى فتات خبز جمع من المطعم الراقي لأن الذي طلب كان يعمل ريجيم لا يريد أن تزيد سعراته الحرارية  ،، وربما بعض الناس عندما تموء قطته فإنه يذهب بها ( لأطلق دكتور ) كما قرأت في إحدى المدونات بإن هناك أخطاء طبيه على الحيوانات ( أيضا :) ) هذا غير الصرف اليوم عليها من علب مقرطسه وهناك من شد به الفقر ليبحث عن المنتهي صلاحيته في السوبر ماركت لكي يحصل على تخفيض ولو بسيط على تلك السلعه ….

 

كنت في مطعم للبروستد في شارع الخزان والذي إشتهر بطيب مأكله وحلاوة قرمشته ،، وكان هناك رجل كبير في السن يجمع ما تبقى من أفخاذ الدجاج المترامية على تلك الطاولات قبل أن يأتي عامل النظافة ويجمعها لقطط الشوارع .. وكان هذا الفقير  يرمي كل ما وقع تحت يده  في كيس بلدية كبير حتى إنه لا يفرق بين عظم ( معروم نصه ) أو فخذ كامل أو كيس كتشب ( ملعط )  بل يجمع الكل ،، فقام أحد الشباب الذي هز بدنه منظر هذا الرجل الفقير ،، وقال له يا عم أطلب أي شي تبيه من المطعم على حسابي ،، ورفض هذا الكبير الكبير عن مذلة السؤال ،، فطلب منه الشاب بكل الدعوات الملحة بإن يأخذها نقدا بدل من البروستد إذا كان يرفض لسبب معين .. فرفض هذا الكبير بشدة وقال له دعني فالله يفعل ما يريد ،، فقام هذا الشاب وأشترى ثلاث بروستدات ووضعها في كيسه وخرج من المطعم .. رب أرزقهما من فضلك ..

 

هناك حكمة تقول علمني الصيد ولا تعطيني سمكة كل مره ..

 

حسنا الواقع المحلي يقول ( عطني سمكه وخذ سنارتك ) فالجمعيات الخيرية لديها الكثير من المستفيدين الذي أدى لبعضهم التوقف حتى عن العمل ،، أصبح لدينا الإتكال فمن أن يخرج الطفل وهو يأخذ فسحته بيده ولا يعلم من أين لك هذا ،، غير أن هناك بعض الإشاعات عن أن ليس هناك سمكه ولا سناره بل مجرد حصالة لفك ( زنقات ) بعض القوم .. فيتم إجبار التجار للتبرع لكي يتم التصرف حسب الهوى ،، ونسأل الله السلامه حتى من الخوض في مثل هذا الحديث ..

 

حسنا فكرتي التي لدي هي :

إحلال جميع الجمعيات الخيرية ،، وعمل البديل منها وهو المؤسسة الخيرية التي تعتمد على إنتاجية الفرد المشمول بذلك ،، فتكون مؤسسة غير قابله للربح تكون فقط لإشغال هؤلاء الفقراء وفي نفس الوقت الصرف عليهم بعرق جبينهم ،، فنعلم أن الكثير من الجمعيات الخيرية لدينا تصرف على الظاهر وتكون لمن له الصوت والحجة غالبا ( فعطوه تراه أشغلنا ) هي صيغة الترتيب والتصنيف ..

 

تكون هذه المؤسسات مقسمة للرجال نصيب وللنساء نصيب فيوجد لدينا الكثير من الفقراء إما لكبر أو لمرض مستديم أو لظلم البشر ،، وهناك المطلقات والأرامل والمظلومات من بني آدم ..

 

فتوزيع البطانيات وما ياخذها الا البعيد المجهول أما اللي  عنده دش او ما أشوفه في المسجد أو شايف ذاك اليوم بنته معها لاب توب فهذا ما يستلم شي ،، هناك الكثير من المستعففين الذين لا يستطيعون شراء حاجات أبناءهم التي قد تكون في مرحلة من المراحل العمرية متطلبات إلزامية ..

 

وليكن نشاط المؤسسة أشياء لها نفع ولا يشترط فيها التفرغ فالأعمال عامرة إذا وجدت الحيلة لها  وليس هذا مجالي وليس لدي مقترحات أو أمثله لبعض النشاطات الآن ،، ( لأني حبيت المشاركه ولو بفكره بسيطه في هذا اليوم :) ) ..

 قرأت هنا أيضاً

أقل من دولار أقل من مواطن - أروى

يوم عمل المدونات 2008 الفقر - ياسر الغسلان

الفقر-  اليوم العالمي للتدوين - بدر بن عدنان الشيحة

لغة لا يعرفها إلا هم : الفقراء - النوخذة

فراس - ايانق

اليوم العالمي للتدوين ( حرف من أجل التغييّر ) - مشاعل

هل سنكتب الفقر في صفحات الماضي - المقدام

الفقر رواية متجددة - someone

 دمتم كما يحب محبيكم   ( f )

 سؤال قبل ما أطلع السنارة بالصاد أو بالسين شككني الوورد :$