تدور الآن في ساحة الصراع السعودي الهجوم ما بين الطرفين الابيض والاسود . في ساحتنا الثقافيه هناك الصراع الدائم بين المطاوعه والدشير، المطاوعه يستخدمون الانترنت ولا يراه الا مرتاديه ، والدشير يستخدمون الصحف الرسميه والكل ينظر اليه.

الشيخ صالح الفوزان ومن بعده الشيخ اللحيدان ومن بعده الشيخ المنجد ثم الشيخ الشثري فرجعوا للشيخ المنجد ( لان الهجوم الاول لم يفيد ولم يعزله ) والآن الشيخ العريفي وكأني أرى ملامح بداية هجوم على الشيخ العودة .

حسنا أنا لا أمجد أحداً والجميع بشر يخطئون، لكني أؤمن بكامل إيماني بهذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} سورة النساء وبهذه الآية {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [(43) سورة النحل]. عندما يحفظ الرجل القرآن فهو يشفع لسبعين من أهله يوم القيامه ، فحفظ القرآن أمره عظيم وجميع علماءنا يحفظون القرآن. والقرآن من الذكر . عندما يقضي المرء عمره طلبا للعلم فتكون لديه الحجه الكامله للرد على معارضيه والقدرة على إثبات فتواه بالدليل الشرعي اللازم فهو من أهل الذكر.

كمثال عندما يكون هناك عالم اقتصاد ويتحدث عن الاسهم السعوديه ويشرح سبب هبوطها  برسوم بيانية وشورتات وسعر طلب وانخفاض وغيرها ، ثم يأتي لاعب كرة قدم لا يفقه الا موضع قدميه ثم يقول ان سبب إنخفاض الاسهم هو وقت عمل البنوك ! فمن تصدق ؟

هذا هو حالنا الآن ، هنا عالم جليل يعرف امور الفقه ومتشابهه ويبين بالآيات والأسانيد ثم يأتي شخص ما؛ خبرته السابقه كمثال في كتب مي زياده او نجيب محفوظ فيرد على هذا العالم الجليل بصفته مثقف ! فمن تصدق ؟

عندما يأتي عالم ويفتي لي بفتوى أيا كانت ، وقبـِل هو بأن يكون حجتي امام الله يوم الحساب ، وسيتحمل جميع ما أفتاه وما نطق به وتحمل جميع من تبعه من الناس . فأنا أعتبره ولي أمر ديني ، فالقاضي عندما يقضي بقضية ضدي سيكون خصمي يوم القيامه إذا ظلمني ، والحاكم خصمي يوم القيامه إذا سرقني ، والعالم خصمي يوم القيامه إن أفتاني حسب أهواءه أو أهواء من يتبعهم .

العلماء بشر ويخطئون، وكذلك الحكام بشر ويخطئون، وكذلك الوزراء بشر ويخطئون، وكذلك عمال النظافه ومغسلي السيارات بشر ويخطئون، لكن السؤال هنا من المفترض أن يقدم النصح لكل واحد منهم ؟ من هو المسئول عن تبيين الحق؟

{سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } [البقرة:285]

مطالبة منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية بالتدخل لدى السعودية لإسكات الأصوات التي تهاجم الإيراني علي السيستاني في السعودية لاعتباره مرجعية يدين لها معظم هؤلاء النواب بالولاء والطاعة، ويستنفرون لنصرته بما لم يفعلوه مع احتلال 11 عسكرياً إيرانياً لحقل الفكة العراقي، لأن هؤلاء قد جلسوا على كراسيهم بموجب فتوى تحرم على العراقيين عدم الذهاب للانتخابات تحت حراب المحتل، وتحكم بجهنم وبئس المصير على من لا يدلي بصوته في يوم “الحج الأكبر”!!

لبقيتها هنا

بقي سؤال آخر : من يسكت المطبلين ؟ سنفقد طبول آذاننا بسبب زعيقهم *

*كتبت في حالة مزاجية سيئة جدا جدا . فأعذروا بقعة الزيت المهترئة هنا .