كان الملك فيصل رحمه الله من أشد الناس بأساً وقوة وعزيمة ضد الاحتلال الاسرائيلي، فلقد قام بقطع البترول عن جميع من يقوم بدعم اسرائيل ومنها الولايات المتحدة الامريكية، لكن هناك مثلا محليا ( النار ما تخلف إلا رماد ) فنار الملك فيصل اصبح خلفه هشيما ورمادا ، فلقد قام تركي بن الملك فيصل قبل أيام بمصافحة نائب وزير الخارجية الاسرائيلي.

نعلم أن السعودية غالبا تقوم بنشر أبناء الأمراء لعمل التسويات والصفقات السرية بعيدا عن الوزارات والبروتوكولات الرسمية، فكما نعلم أن صفقة اليمامة تمت عن طريق أميرين وهما بندر بن سلطان وتركي بن ناصر ، والعديد من صفقات الاسلحة مع الصين وروسيا، كما حدث في وقت الحرب الخليجية الثانية فكل الدوبلوماسيين كانو من الأمراء لتأييد الرأي والمساندة والدعم ،وما خفي كان أعظم.
لكن قيام تركي الفيصل بمصافحة مسئول اسرائيلي فهذا يعتبر تدنيس لأيادينا، ونحن لا نقبل أن تلطخ أيدي الشعب السعودي بوحل من ايدي خنازير اسرائيل، فتركي الفيصل قد مسك مراكز حساسه في الحكومة السعودية منها كان رئيس الاستخبارات السعودية لأكثر من عشرين سنة ثم شغل منصب سفير السعودية في بريطانيا ثم سفيراً في الولايات المتحدة.
فإسرائيل عندما يصافحها إبنا لعدو لدود وهو الملك فيصل ( الذي لا أعلم ماذا سيصبح حاله الآن لو أطلع على ما جناه إبنه ) سوف تحتفل وسوف تقوم بالتعليق على هذه المصافحة وسوف تنفي السعودية حتى يصبح هناك تخلل في رؤية الشعب لأمر هذه المصافحة، وتبدأ في التغلغل شيئا فشيئا.
أتمنى من حكومة المملكة العربية السعودية أن توقف من يلطخ أيدينا عن حضور الندوات والمؤتمرات التي يكون فيها كرسي لإسرائيل لإنه لا يحترم اليد السعودية ولا يثمن مقدار وقوف خادم الحرمين الشريفين وحكومته وشعبه مع القضية الفلسطينية، وأغرب من ذلك أن تركي الفيصل ينتظر إعتذارا من اسرائيلي لكي يبرر مصافحته له.
لا نريد سلام مع اسرائيل ولا نريد تطبيع فهي تقوم بطبع الدماء الفلسطينية التي لم تؤثر يوما في قرارات القادة.
لا حول ولا قوة الا بالله .
هذه السياسة أخي العزيز .. قذرة
للأسف…ماحصل ليس بخفي على الحكومة التي تناشدها …
وماخفي أعظم كما تقول أنت…
ثم أن التطبيع ” الرسمي” قد حصل….الفرق فقط في أن الشعوب لم تتطبع…يبقى السؤال.. :” هل لذلك أهمية”؟ قد سرقوا الأرض وماحوت…ولا أظن لرضى الشعوب أو عدمه أي أهمية تذكر…
تحياتي…