كان هناك شخص يدعى غانم ،، تربى صغيرا في قرية صغيرة ،، لكن أحلامه لم تكن بصغر عقله او صغر قريته وحدودها ،، بدأت طموحاته تكبر وتفتش وتقرأ ،، حتى وجد نفسه مغتربا في بلد لا يعرف منه إلا إسمه ،، أصبح مغتربا وهو في عمر غريب ، مغتربا في بداية مراهقته ورجولته .

بدأ بمشواره المهني عاملا في مكتبة يملكها شخص ترجع أصوله إلى الهند ، مضى غانم فترة مراهقته بين دفات الكتب يقرأ ذاك الكتاب وينفض الغبار عن ذاك الرف ، ويساعد تلك السيدة في إختيار كتاب لها ، وأصبح غانم هو المرجع الأساسي لإختيار الكتب لتلك السيدة الجميلة التي ما فتأ أن أعجب بها . وهي تقرأ لكي تراه في مكتبته التي كتبت بإسمه من غير علمه بعد وفاة ذاك الهندي الأصلي . الذي كان يناديه باسم غانمي ، وسجل المكتبة باسم غانمي .

تلاقت تلك القلوب على سرير الحب ، وربطت أرواحهم برباط مقدس ، أثمرت بفتاة تربت بين تلك الكتب ، وكما كانت لغانم في فترة صباه أحلام توفرت لديه فتاة جميلة جسدها بأحلام .

احلام غانم تلك الصبية التي دعت الألعاب ونمت بين الكتب من صباها ، تلك التي أصبح اسمها احلام غانمي لكي يتطابق اسم ابيها مع رخصة فتح المكتبة .

نمت موهبتها في الكتابه بعد قراءتها للعديد من الروايات والادب العالمي في مكتبة الهندي الكبيرة بمحتواها وبمساعدة ابيها الذي قرأ جميع ما وقع بين يديه ، حتى ألفت باكورة أعمالها ، وذهب لوزارة الثقافة لتسجيلها فكان في استقبالها شخص يعيبه نطق حرف الراء ، فناداها بـ احلام  ، فلم تجبه لانها لم تسمعه فناداها مرة أخرى باسم ابيها يا مستر غانمي ، ومن سرعة نداه لها نطقها بـ يا مستغانمي ،

فسجلت اسمها على تلك الرواية بـ أحلام مستغانمي . أ.هـ

ما يستفاد من القصة اللي ماخذ روايات احلام تراها هديه لك لاني شريت غيرها :$

تنويه وتحذير : القصة من وحي الخيال لا تتعلق بالكاتبة المعروفه