.
يصعب على الكثير من الناس أن يعيش محترما ولو لبرهة من الزمن .. أعتقد بأنه يشعر بالنقص عندما لا يكون فظا غليظا سيء الأخلاق ( على طاري سيء الاخلاق الحين اذا قلنا دمث الاخلاق هل هي سبة او مدح ؟ ) ..
هناك الكثير من الناس يؤمن ببعض المبادئ ولكن لا يطبقها ،، فربما يطغي عليه الضباب المحيط حوله ويأثر عليه ..
كما قال صاحبي: يصعب علي المحافظة على تطبيق الأنظمة المرورية عندما أجد الجميع في مرعى والبقاء للذئاب،. مع إيمانه الكامل بوجوب التطبيق لرقي المجتمع وسهولة سير الحركة المرورية .
كما قال عمي لي مسبقاً: هناك من يؤمن بالكثير من المبادئ ( أو القيم ) في قلبه لكن لا تطبق على جوارحه ،، وليته جاهلاً عندما لا يطبقها بل بعلمه كمن يعلم أن الدوام الساعة الثامنة ولكنه يتأخر ( كذا
) ..
البعض يتصرف بعفوية شديدة ،، وهو لا يعلم بإنه أرعن لا يبالي بمشاعر من حوله .. وقد يكون ليس لديه أدنى معلومات عن التعامل مع أخوانه من البشر ..
أتصفح جريدة زميل لي لم يأت للدوام ،، رفعت عيني عن الجريدة قليلا ،، فتفاجأت بزميل آخر (يضف ) الجريدة من أمامي ويذهب ( وجه واحد ملزوخ بالتقويم ) سالته إلى اين ؟( بالعربي فيه لوح قدامك )
قال لقد إتصل صاحب الجريدة ويطلبني أن أحفظها له إلى الغد !!!!. ( في نفسي اقول جعلك ما تتغدى اليوم ) ..
من جهة أخرى عندما يطلب هذا الشخص مني نصيحة في شيء ما فإنني لا أحرص على إفادته بكل ما أعلم ،،
نعم إنني أعلم أنه من المفروض علي أن أفيد أخي المسلم وأهدي له النصيحة لكن هو شخص أرعن كما قلت سابقا فأقلها أقلها يسأل غيري عن عملي في وجهي !!. ( يرفع الضغط ) .. وهذا لا يفيد معه إلا إدخاله دورة في فن الإتيكيت ،، أو دورة مخصصة بإن حولك بشر ..
كما يحثنا ديننا على أخذ الأمور بالشورى وعدم إستبداد الرأي وإقصاء الرأي الآخر حتى لو كان أصغر سناً ،كما في قصة ذاك الشاب عندما نهره عمر بن عبدالعزيز بأن يدع منهم أكبر منه للحديث وإجابته الدبلوماسية ( مهوب يقول ياشين الملاقيف
)،
وتبنت جميع منظمات العالم حرية الرأي والإعتماد على منهج الديمقراطية لكن عندنا مع الأسف فيتم إستفراد الرأي لـ السليط والمتسلط وصاحب سلطة ،،
فصاحب السلطه تأخذه العنجهية والتكبر فلا يسمع إلا صدى صوته ،،
والسليط بلسانه فلا يدع لك مجالاً للكلام حتى لو إضطر لأن يشتم ويسب ويلعن ( ويلحس مخك ،، وياكلك بالحتسي
) فليس لديه أسلوب حوار أو إتقان للإنصات ( يسمع بالمثل اللي يقول قابل المصارخ بالصراخ تسلم
) ،،
وهناك المتسلط ( كلش عنده لا ) فمبدئه الرفض الدائم وعندما تطلب مبرر لرفضه فجوابه أنه أفهم منك . أو نظرته إتجاه واحد لا يمكن القسمه عنده على إثنين ويرى الأمور بنظرته كمثال:- الأب في رحلة مع أبناءه ،، لكي يؤنسهم ( ويغيرون جو ) تجده يذهب للأماكن التي هو يريدها ،، وليس ما يريدها صغاره ،، فيحسب الأمور على مزاجه وما تهواه نفسه ..
ما يستفاد من الموضوع :
إذا جيت تقرأ جريدة أمسكها بيدك لا تخليها على المكتب
..
دمتم كما يحب محبيكم (f)

السلام عليكمـ..
بالنسبة لاحترام قوانين المرور، أعاني من الشيء نفسه..
فاحترامكـ لقانونٍ يتجاهله الجميع يجعلكـ تبدو ساذجا وغربيا عن هذا العالمـ..
الحفاظ على المباديء هو من أصعب الأمور في وقتنا الحالي، لكن على الأقل نكسب شرف المحاولة..
مقالة جميلة..شكرا لكـ
آسفة لأن لدي مبدأ الوفاء للأوفياء و مع هذا , لم يسبق أن عرفت مكانك قبل أيام و لم أزرك .
يوسف ( f )
أحييك ع طرحك ،،
أمثال هؤلاء ،، جل ما تفعله معهم هو التجاهل ،،
لأنك بذلك سوف تشعلهم أكثر ،،
ومع مرور الأيام سـوف يكفون عن إزعاجك
العنوان مثير .. والنهاية مضحكة
أجل امسكها بيدك