سمعت ذاك اليوم بكاء ..
فاعتقدت انه نفس البكاء عند الإيذان بأن تفتح عيني على ضوضاء مستشفى الشميسي في أول القرن ،، سيستمر هذا البكاء ويعتقد البعض انه سيتوقف لمجرد اني جنس ذكري ،،
من أنا ؟
سؤال أعتقد لا يجيب عليه إلا بشخص يوهمه بأنه هو ..
إذن سأوهم نفسي ..
مجرد يوسف ،، جاهل في الحياة ،، يحاول البحث عن نفسه ،، وعن معنى جميل للحياة !.
عاش بين الطين تسعة أشهر بين جنبات أمه ..
وعاش في بيت الطين في أولى سنين حياته بالقرب من أمه ..
وعاش لكي يبني بالطين في منتصف حياته قبراً لأمه ..
فقد أمه ويفتقدها كثيرا كثيرا ..
وما زال البكاء الذي سمعته ذات يوم ،، مستمراً ..
أوهمت نفسي كثيراً ، أليس كذلك ؟
إذن أنا مجرد يوسف ،، أو كما كانت أمي ( رحمها الله ) تدلعني بيسوف ..
من السعودية
أعمل في القطاع الحكومي
متزوج