ليس طين ياحمام الدار ..

26 نوفمبر 2008
11- 1429 هـ
حمامة على هذا البناء ..

منهارة كإنهيار البقاء ..

لم يصمد وعصف به الكثير ،،

وتنوح تلك اليمامه ..

تنوح على طين مشيد وركام طين ..

صوت هديلها يتردد على مسامعي بين النخيل ..

يا حمام الدار يكفيكِ نياح ..

صوتُ إرتطام في هذا الهديل ..

يزلزل ما بقي من ركام وتراب ..

يا حمام الدار لا تذكر الصباح ..

بفراق أحبته إنهار الزمن العليل ..

وأنطوى البناء إلى خراب ..

يا حمام الدار لا تفتعل الجراح ..

فحياتك ليس بها حبيب ولا خليل ..

وذكرياتك تدفنها قبل أن تُعاب ..

يا حمام الدار دمعي مباح ..

حُكم عليه في حلكة الليل ..

وجرده سكون النسيم بعذاب ..

في داخل كل (دهليز) وجناح ..

في فناء البيت الظليل ..

من جمال تلك الأيام عطرها ذاب ..

يا حمام الدار لم تعش أيام ملاح ..

بقرب البناء نما أترنج جميل ..

وفي مرج نخيله زير ماء وقراب ..

رحلت الأيام وزال الإرتياح ..

وعم حزن وُضع للحياة دليل ..

بعد فراق من كان للخير جذاب ..

عماد بيت صامدا ضد الاجتياح ..

يساند زوايا بيته بحكم جليل ..

ويظهر عطفه وهو الشيخ المهاب ..

يا حمام الدار يكفيني مزاح ..

فحزنك لم يشهد حتى القليل ..

من الحب الذي أتمناه ولو سراب ..

أبحث عنه في الأهوال والأفراح ..

وأرتمي بحضن ذكرياتها وأميل ..

ولأيامها أسمر وأندمج وأغيب ..

في غرفتها كل شيء يدعو للسماح ..

تكون بالقرب لكل كليل ..

وتساند بروحها من ظنه خاب ..

يا حمام الدار ،،

أسمعي هديلك لمن عشق ذاك الزمان ..

وأذكري ليالياً لا تمحى من الفؤاد ..

يا حمام الدار ،،

أحملي غصن شوق من قلب حزين ..

وضعيه على من تجاوروا بالقبور كما في الدار ..


ركام من الحطام

يوسف

هل بقي للأقلام من حبر لتحكي ؟.

6 يونيو 2008

هل بقي للأقلام حبر كي تحكي ؟

مرارة ذقتها بحزن وفراق ..

عام حزن ..

كآبة تئن ..

جسد اندفن ..

شوقها بداخلي يحن ..

فراقها مؤلم ،، قلب بعدها امتهن ..

رحماك ربي لا قدرة لي على المحن ..

كل ما كان سيكون في طي النسيان ..

إلا روحك التي سكنت فيني ..

لم يرحمني الدمع ..

ولا بالذكريات أسجع ..

توقفت أسمع ..

لم أجد سوى أنيني يصرخ مع المدامع ..

مقلة العين إنسكبت ..

وجروح داخلية إنتشرت ..

عنف ونفور إمتثلث ..

بالقضاء والقدر إنصاعت ..

من سيذكر هذا الزمن ؟.

أماهـ .. كثير هم ،، من نساك ..

وكثير من فقدك ..

ولم يبقى الا قلة يعيشون معك ..

ذكرياتك حياتهم ..

ابتسامتك آمالهم ..

أوامرك بداياتهم ..

دائما أتساءل كيف سنكون ..

لكن أجد اللو تكون في غير موضعها ..

وسيكون إعتراض على قدر وجب ..

يا خالقي .. إرحم من كانت لي رحوم ..

وأسقها من حوض نبيك كما كانت لي نبع يدوم ..

أماه ،،

في ليلة تسهر بها الأقدار ..

تنتعش بها الآمال ..

تنتحي عنها الأشرار ..

يتبقى لي دعائك البعيد ..

أسمع نحيبك القريب ..

أتخيل بإنني المفقود ..

كم وكيف ستكونين ..

أذكر كيف بكيتي ..

وحلفتي أن لا تزيدي ..

ما أسعدني وفي حضنك أرتع ..

وما أتعسني وبفراقك أدمع ..

\
/

اللهم أرحم من كانت لي أغلى ما في الوجود ..

فأيامها كانت أحلى من كل ما هو موجود ..

19-1-1429

قالب شعر ..

6 يونيو 2008

 

 

يا وجوهـالحزن أرحمي العين اللي ما تنام
وارحـلـي خــل الـوجـه الصـبـوح يـبــان .
يكفيهـا جـمـود وخـمـول وإنهـيـار ومــلام
جمعت كل المدامع بداخل الجفن الذبـلان .
لا تقتلـي مــا بـقـى مــن مـلامـح وهـيـام .
ويبقى للعيش ذكريات مـن مـاض فتـان ..

بعيدا عن الوساوس القهرية ..

6 يونيو 2008

مشتاق ..

ألحدود ذاك الضياء ..

محترق ..

بين تلك الأفياء ..

أماهـ ..

عام رحل .. وبك يرتحل .. يجمع اشلاءه بهرم .. عام ليس به ذكريات ..

تغربني تلك الايام لأظل وحيدا ..

كم سأظل أنتحب ..

آآآهـ من الهجر ..

آآهـ من الحزن ..

أين تلك المدامع ..

أين المواسين والبكائين ؟.

كيف لهم لا يعيدو تلك الآلام ؟.

كم عين نست دمعها !.

لكني سأستمر أفتقدك ..

فالعين أنكرت بكائها .. والدمع أهدر نياحها ..

أماهـ ..

ماذا بعد الفراق ؟.

دائما نحترق ونخوض في مجالات الألم والأسى . ونزرع الحزن بدواخلنا بأسباب الفراق .. ولكن من تهو المتعافي من ذاك كله ..
سأهدي نفسي بعضا من الفراق .. وماذا جنيت وكيف سأضع حياتي ؟.

خصوصا عندما تكون حياة روح .. و نبض قلب ..

27-1-2008

تساؤلات ..

6 يونيو 2008

ماذا يجري بعيدا عن العالم .. كيف تحدث الأعاصير بداخلي ،، امواجا تتوقف ودموع تنضب من نزفها .. كثير من التساؤلات تحرقني ؟ ..

سأسأل نفسي من أنا ؟

ماذا صنعت لكي أكون أنا ؟

هل أستحق فعلا أن أكون أنا ؟

ما مدى مقدار حبي لـ أنا ؟

وما أقصى حدود الأنا ؟

شيء غريب !. أنكر نفسي لكثرة عثراتي !.

أريد أن أكون أنا ولست مخيبا للأمال ..

ماذا أحتاج لكي أصنع ( أنا ) نفسي ؟

أحتاج أن تكوني بجواره في أي مكان ..

ربي أنت ربي تعلم ما بي .. إني أحمل أنا إليك فأرحني يا الله ..

19-1-1429

ما حدث خلال عام ..

6 يونيو 2008

بعد تلك الأيام ..

وعبق الأزهار ..

وعنفوان الحب والإلتئام ..

وشوق العمر والوئام ..

بعد تلك الساعات ..

وعشق عميق في الذات ..

أين أجد نفسي وقت الشتات ؟.

في وصال إنقطع بالممات ؟.

وهدوء للنفس وتوجع الآهات .

صراخ وعويل .

وذكريات تسيل .

بغزارة تفيض .

بفرح ثم حزن نقيض !.

يا جنون تفكيري ..

ويا صرخات آلامي .

شكى الدمع يوماً ..

بآلام في النحيب .

وسرعة هجر الحبيب ؟.

معاملة إنقطعت .

وروح إنفصلت .

عن جسد يذوب .

وإبتسامة تدوم .

بين تلك الهموم .

إستحال كل شيء إلا الدموع .

كان بيني وبين جفني شروط .

أن يتم جكع المزيد .

من دمع وألم وضياع ..

وسهر وطلب ووداع .

أماهـ ،

عيد فطر لم يكن سعيد ،

فهذه حكاية عيد ، بدونك ..

توالت التهاني .

وإنشرحت الأنفس .

أعين يغمرها الفرح .

أنفس تتكلم بسرور .

وذكريات تحكي تلك الأيام .

عيد !.

عيد إنعاد فودعني .

بعثرني .

مزقتني تلك الأيام .

يا فرحة مضت .

ويا عيد لا يعاد .

ويا أيتها الأفراح .

إرجعوا لعيد واحد .

يا وجودها .

سأضاعف فرحتي .

وأرسم بسمتي ،

كقناديل مضاءة بنور لا يمل ..

آآآهـ

أين تلك البسمة ؟.

أين التهنئة والمعايدة ؟.

أين إنتظار العيد ؟.

أقسى ما إنعاد هو بروز إبتسامة من عين حزينة …

لإرضاء من يفرح بالعيد .

إبتسامة جديدة ،، ستكرر بكل عيد .

ويظل عيدك هو السعيد …

أماهـ ،،

أتى بعده عيد كبير كئيب ..

إبتسامة مجبورة بالتظاهر بكل ما هو سعيد ..

ودمع يمسح خد إمتلأ بندبات جريانه .

عام كامل ،،

لم أسمع به صوتك الحنون ..

ولم أرى وجهك البشوش .

نحيب وألم . سهر وبكاء .

أتجول بين تلك الذكريات .

أماهـ ،،

كل شيء حدث في هذا اليوم ..

يمر أمامي بلحظاته ..بعبراته .

ببسمتك الحائره المودعه الجميله ،

أماهـ ،،

لا أعلم ما جرى وما سيجري .. أو كيف جرى .

كل ما حدث كان سريعاً .

متعباً ، قاسياً ،، لما بعده ..

أماه ،،

أتذكرين ؟.

كيف إبتسمتي بدمع في عينك ؟.

آآآآهـ
ما أكثرها من إبتسامة ترافقني هذه الأيام .

19-1-1429

أناديك كل ليلة ..

6 يونيو 2008

إليها ..

إلى عبقها .. وشذاها ..

إلى طيفها .. وروحها ..

إلى نضارتها .. وإبتسامتها ..

إلى حياتها ،، بداخلي مكانها ..

لأخبرها عن دموع الجراح ..

وغزارة البؤس والنياح ..

وظلام العيش كل صباح ..

لا أعلم كم ذرفت من الدمع ..

وتأوهات تنال بالقلب ..

وأحزان تنزف كل يوم ..

فراق و وداع ..

تشتت وضياع ..

طريق بلا ضياء ..

فقدت رونق الحياة ..

ومضيت .. تابعاً لطيفك .. ومجاوراً لحلمي .. أنتي ..

ودعت بفراق .. وأحترقت من فقدان العناق ..

أحزن .. وأرى من هم هناك مشككين لإشتياقي ..

يساورني ذاك الإحساس كل ما كنت بقربك ..

كم ندمت وكم تعبت .. و كم حزنت ..

أماهـ .. صوتي منادي ..

وقلبي يتقطع مناجي ..

وحزني مستمر معاني ..

وأنا .. من أنا ؟؟ بدونك !.

يا بلسم الفؤاد .. ومداوية الإبتعاد ..

أماهـ .. يا أجمل من مشت في واد ..

أتذكرين ؟.

آآآواهـ .. ها أنا أسترجع ذكراك التي ما غابت ..

وأخاطب هواكِ في قلبي وما عايشت ..

يا أنقى الوجود ..

ومن بعدك .. ليس لي وجود ..

إليك زرعت حبي بالورود ..

ولم يبقى بقلبي سواكِ يا ودود ..

يذكُرك كل من هو موجود ..

ويحسدك على طيب ذكراك كل حقود ..

لست أنسى .. ولن أسلى ..

فأشهر سته ..

بحرقة دمعه .. ومن الدم قطره .. وبكاء كطفله ..

أناديك كل ليله ..

أسمعيني آخر مره .. سأناجيك برقه ..

سئمت من العتمه .. خنقتني الوحده .. قتلتني الغربه ..

فوهة مظلمه .. أعماق موحشه .. حياة مؤلمه ..

أحتاج إليك كما الهواء العليل للنسمه ..

وبعدد ما ينبض قلبي من نبضه ..

أشهر سته ..

وسيستمر سكوني وسكوتي ..

لن يلاحظ وجودي سواكِ ..

أماهـ ..

أتعبني حزني .. وأتعبت من هم بقربي ..

لكن ،، كما وعدتك سأظل صامتا ..

أماهـ ،،

ألا يوجد فراقاً متجدداً ..

كحزني الذي أراهـ كل يوم متلوناً ..

فعند منامي حالماً برؤيتك ..

وعند صلاتي راجياً مغفرتك ..

وعند صحوتي مشتاقاً لناظرك ..

وعند سعادتهم نادماً لغيابك ..

أماهـ ،،

يريدون فرحتي .. ولحافك الثرى .. أليس هذا مضحكاً ؟.

أفرح ؟! مشاعر فارقتها ..

ربما بفرح .. أووواهـ نسيت كيف هو إحساس الفرح ..

وإبتعدت عن كل ما يجلب تلك المشاعر .. المتبلده ..

عندما يخالط الفرح من هم بجواري ..

يزداد حزني ..

لأنها ناقصة ..

ربما لي فقط ؟. لا أعلم ما شعورهم ..

كم تمنيت خلال أشهر مضت .. أن تكوني بسمتي .. وتكملي ضحكتي ..

وتنسيني همي ..وتبعديني عن حزني ..

آآآهـ ،، كم بقي من العمر لأراك ..

آآآهـ ،، كم هي بطيئة الثواني ..

آآآهـ ،، كم أريد أن أبقى أسيراً تحت مظلتها ..

حائراً تحت بهائها ..

هائماً عند لقائها ..

منصتاً عند عناقها ..

وحتى ذاك الحين أماهـ .. سأظل منتظراً ..

مشتاقاً .. ذاكراً ..

جف قلمي .. وبكى ورقي ..

إلى أن أعود ..

إلى أن أسيطر على جوارحي ..

سأصلي .. طالباً رحمته سبحانه .. لي ولكِ ..

6-8-2007

كانت هنا ..

6 يونيو 2008

يا زوايا البيت ..

حدثيني .. خبريني ..

عن أفراح تتسامر ..

وأوقات تتخايل ..

على أحزان البقايا ..

على أتراح الذكريات ..

على مودة الفراق ..

يا خفايا الغرف ..

طمنيني ،، بلغيني ..

ما تبقى من آهاتي ..

كيف أسليها ؟.

وما ينبغي كي أجليها ..

يا إضاءة النور ..

لم الفرح يتراقص على أحزاني ؟.

لم الأنس يتمايل طربا على حنيني ؟.

تعبت من تخيلاتي ..

أرعبتني أفكاري ..

ربما أجد في اللامجهول شمعتا مضاءة ..

لكن سرعان ما تهب عواصف الذكرى لتطفئها ..

ما أجمل الأماني ..

وما أحلى طعم الأحلام ..

لكن ،،

مرارة القدر ..

تصبغ على لون الشروق غمامة لا تنجلي ..

كيف لا !.

ومرت أربعة شهور ..

وغروب الشمس يتوارى بذهني . كدمعة حارقة ..

ما أصعب التفكير مع إستحالة النسيان ..

وقسوة الذكرى في زمن اللآهات ..

كيف أستصعب البكاء ودمعي المنجرف من عادتي ..

ما ألذ لقاء أعيننا ..

كم تمنيت أن أظل متعلقا بطرفها ..

لم أستطع الفراق ..

ولم أتهيأ لمدى قسوته ..

يا هائجا في الزمن الغابر ..

وحاسبا للثواني والساعات ..

هاهي أربعة أشهر وما زلت أتمنى رؤيتها ..

حتى لو ،، من بعيد ..

يتوهج الشهاب عبر ظلمة الليل ..

ويتجسد تمعني لما أرى ..

فها هي أمي إختفت من أمام ناظري ..

كسرعة توهج النور من جبروت القدر ..

قبل فترة ..

لمعت دمعة من مقلتها ..

سألتها : ما بك ؟

قالت : أبي كان هنا ؟.

وقفت بجوارها ..

حاولت مسح دمعتها ..

والآن ..

ها أنا بنفس موقفها ..

نزلت دمعتي ،، وزاد نحيبي ،، وأستمر بكائي ..

فأمي كانت هنا ..

ما أحلى ذكراك ..

وما أجمل لقياك ..

أسير بين الأشجار وما زرع هناك ..

ودمعي ينشد بين الأوراق والأغصان عذب كلامك ..

وعفوية حديثك ..

ونقاء ضحكتك ..

فذكرياتك يا أماه ضاعفت من أحزاني ..

فهربت من واقعي البائس ..

لأسكن في مواقف رسخت بكياني بين النخيل وزوايا الأبواب ..

جلست أستمع لذكرياتي ..

ودمعي يمحي إبتسامة جوارك ..

باحثا عمن يواسي كلمة ( أمي كانت هنا ) ..

فلم أجد من يواسيها سواك ..

وعندها ،،

سيبحث الشروق عن أجزائي ..

فلقد يأس المغيب باعثا ظلمة الأمال ..

عندما يتواجد البدر متبخترا بالأعالي ..

تثيره غيمة محملة بالأحزان ..

فيهرب كما حدث لشهاب غاضب ..

فتكتفي أرضي القاحلة برياح الأقدار المصحوبه بتربة نهاية المطاف ..

كل ما يجول حولي متسارع ..

أصبحت مشتت ،، ضائع ،، والحزن هو السائد ..

كم أحتاج للمزيد ..

لكن ليس لواقع لا أستطيع التجاوب معها ..

وخوفي من تشتت أجبر عليه ..

وحنيني لغاليتي فائق إليه ..

عندها ،،

سيذوب الجليد ..

وتتساقط الأوراق ..

وعندما يعشق الحزن روحي ..

سأجد حبري يعزف آهاتي ..

وتجري الأيام ( وتظل هنا ) ..

12-6-2007

دنيا

6 يونيو 2008

دنـيـا ..

من الملامة أن أرى الضحك من خلالها ..

عجيبة ..

لم ترمي علي إلا مآسي ..

غريبة ..

قهرت الفرح وقتلته بمهدهـ ..

لمَ عندما أتذكر موقفاً مبهجاً أضحك قليلاً وأبكي كثيراً ؟.

لمَ طعم السعادهـ غاب ؟.

كل ما يرتمي لي طرف أرى أحزان لا نهاية لها ..

كل ما يجول حولي يغلبه الهموم ..

كيف أرى شفاه تبتسم ؟.

وأنا ترتسم على جبيني حرقة الأقدار ..

وتنقتل عند محياي جميع الأنوار ..

لم أستوعب هناءهم !.

دنـيـا ..

فانية .. فلم هذهـ الإطالة ..

لم هذا التعب والقهر ؟.

أصبحت الفقيد وبجواري الأحبة ..

أصبحت الوحيد والكل يسعى للوفاء ..

تأملت أن تكون حياة سعيدهـ ..

تأملت أن أعيش كما أرغب ..

سعيت للجنون كي أرضي دنيا كئيبهـ ..

ليتني لم أكبر وليتني لم أشقى !.

ذقت المآسي حتى أستسغتها ..

وتناولت الحرمان بأكبر الأحجام ..

ربما كنت سعيداً بوقت من الأوقات ..

لأن ما يجول بقربي كان ضباباً ..

لم أعلم بأن خلفه عواصف وإنهيارات ..

آآآآآهـ ،

هدوء الأفراح ..

وتوالي الأحزان ..

تتوالد الأحلام ..

وتجزع الأفئدهـ ..

لم يبقى الكثير للوصول إلى اليأس ..

والتحول من الحزن إلى الكآبة ..

ألم يكن للحلم بقية ؟.

فما الذي سحب الهناء ..

وأبقى الحرقة تدوم ..

أماهـ ..

حبي لكـ ساهر ..

وجنوني لفقدكـ قاهر ..

وعشقي لعطفكـ باهر ..

وسكون راحتكـ ماهر ..

وتستمر روحكـ الجبارهـ ..

شهران ،،

لا زال ينهمر الدمع بالعينان ..

والفراق يجدد ويؤلم الأحزان ..

يتقطع الوريد ويتبعه الشريان ..

وتبكي الأهلة وتتكسر لجزءان ..

عندما أرى القمر بدراً بيان ..

وينتصف شهرُ معلوم بالحسبان ..

سيتبادر لذهني فقدي للحنان ..

وغياب الحب عن الانسان ..

فعندها أعلم ،،

دنـيـا ..

لن تدع الفرح يستمر ..

ولن تدع الحب يدوم ..

حتى العشق لن يستظل تحت جناحيها ..

أماهـ ..

لم يتبقى بدنياي شيء أرتجيهـ ..

ولن يفرح قلبي بما يفرح به الناس ..

سأظل الكسير ..

لن أنساكـ ..

15-4-2007

أريد ،،

6 يونيو 2008

تغمض العين لوهلة ..

تجول في أنحاء الوقت المجيد ..

وترحل بشوق مع طيف النديم ..

غابت عن عيني ،، فسعى بصري للبحث عن خيالها ..

حتى تداركت جوارحي عمق الجرح الأليم ..

وتفيق من سكون هدئه صوت الغالية البعيد ( الحمدلله على السلامة ) ..

آآآآهـ ..

دع الجرح ينزف .. لتجف شراييني ..

فلتنسكب دمائي .. لأودع الحياة ..

فليس بعدك يا نبع الحنان عناء ..

جروح البعد تثاقلت ..

جروح وحروق تزايدت ..

في عواصف من سهر سكنت ..

جف الدمع ،، وشح بكائي ،، وأقللت من نحيبي ..

لماذا لا أبكي ؟.. أريد أن أنوح ويعلو صوتي ..

هل بقي بداخلي ما ينعش الروح ؟.. لا أعتقد !..

كسر جناحي ،، وتقطعت أوصالي ،، وتقرحت عيني ..

أريد المزيد من العذاب ،، أريد ألماً ينسيني بعدك ..

لكن ،، لا يوجد !!..

فبعدك قعر الجحيم ،، وغيابك أقسى مراحل الألم .. عانيت منها ..

آلمتني ،، آلمتني ،، آلمتني .. حتى فقدت مرارة الألم ..

وأصبحت تحت قسوة الحرمان ،، وحرقة الفراق ،، ومآسي حبك يا يمه ..

لم أجد سوى ذكراك ،، تسليني وتبكيني ..

والخلوة مع نفسي ،، تريحني وتعذبني ..

لآني أظل معك ،، وأسهر معك ،، ثم أفتقدك ..

أريد المزيد من الآلام ،، أريد المزيد من الآهات ،، أريد المزيد من المعاناة ..

أريد الإنهيار ..

يمه .. إنك تعلمين بأن ليس لي قدرة على الفراق ..

آآآآهـ ..

ضعفت قوتي ،، تلاشت آهاتي ،، وتوهنت أحزاني ..

أصبح الفرح غريب ،، والجرح عميق ،، والقلب منفطر ،، والنوم مستحيل ،، والطعام منسي ..

هذا العمق ،، وهذا الفرق ،، لم يعد لدي المزيد من الكلام .. فلقد غلبتني جروحي ونزف دمي ..

( اللهم أغفر لها وأرحمها وأسكن روحها جنة تسر الناظرين )

يمه ،، أنتي حناني وعطفي .. أنتي كلامي وسمعي ..

لن يفهمني أحد غيرك ،،

يمه ،، سيرجع جماحي ،، سأبقى كاتم مشاعر أحزاني ..

يمه ،، تشكين لي وأشتكي لكِ .. يمكن أنا الوحيد عارف سرك .. والوحيد مسح دمعك .. من أبناءك ..

لن أجد من يستمع لي سواك ..

لن يخرج ما في قلبي .. وأشكي له حالي ،، غيرك ..

فغيرك لا أحد يسمعني ،، أو يصل الصوت الذي بداخلي إليه .. كما كنتي تسمعينه ،، وتفهمين مرادي بنظرة لعيني ..

وتداوي جرحي ،، وتؤنسي حزني ،، وترجعيني لفرحتي ..

يمه ،،

لقد تضاربت المشاعر في كياني ..

أريد أن أكون الثابت أمام أحبابك ..

لكن ،، بداخلي منهار .. متألم .. مصاب .. وربما قتيل ..

يمه .. أينما يذهب بصري أجدك ،، في البيت في السيارة .. في كل مكان ،، أجدك ..

لكن ،، لكن ،، لم أجدك في منامي ..

أريد أن أتكلم معك .. اريد أن أرى وجهك .. أريد أن أضمك ..

أريد أن …. أريد أن …..

أريد أن تواسيني ..

يمه ،، تعالي في منامي ،، كي أتذوق لذة المنام .. وأنسى السهر ..

بما تبقى لي من قوة أتساءل إلى ماذا أحتاج بعد رؤيتك ؟؟

ربما كلامي قاسي أو مفاجيء لغيرك يا يمه ،، بس أنا متأكد إنك تعرفينه قبل لا أنطقه ..

هذا هو واقعي الجديد ،،

صامت ،، كتوم ،، حزين ،، منكسر ،، منهار .. متألم .. مصاب .. وربما قتيل ..

هذا إبنك من بعدك ..

12-3-2007