أناديك كل ليلة ..
إليها ..
إلى عبقها .. وشذاها ..
إلى طيفها .. وروحها ..
إلى نضارتها .. وإبتسامتها ..
إلى حياتها ،، بداخلي مكانها ..
لأخبرها عن دموع الجراح ..
وغزارة البؤس والنياح ..
وظلام العيش كل صباح ..
لا أعلم كم ذرفت من الدمع ..
وتأوهات تنال بالقلب ..
وأحزان تنزف كل يوم ..
فراق و وداع ..
تشتت وضياع ..
طريق بلا ضياء ..
فقدت رونق الحياة ..
ومضيت .. تابعاً لطيفك .. ومجاوراً لحلمي .. أنتي ..
ودعت بفراق .. وأحترقت من فقدان العناق ..
أحزن .. وأرى من هم هناك مشككين لإشتياقي ..
يساورني ذاك الإحساس كل ما كنت بقربك ..
كم ندمت وكم تعبت .. و كم حزنت ..
أماهـ .. صوتي منادي ..
وقلبي يتقطع مناجي ..
وحزني مستمر معاني ..
وأنا .. من أنا ؟؟ بدونك !.
يا بلسم الفؤاد .. ومداوية الإبتعاد ..
أماهـ .. يا أجمل من مشت في واد ..
أتذكرين ؟.
آآآواهـ .. ها أنا أسترجع ذكراك التي ما غابت ..
وأخاطب هواكِ في قلبي وما عايشت ..
يا أنقى الوجود ..
ومن بعدك .. ليس لي وجود ..
إليك زرعت حبي بالورود ..
ولم يبقى بقلبي سواكِ يا ودود ..
يذكُرك كل من هو موجود ..
ويحسدك على طيب ذكراك كل حقود ..
لست أنسى .. ولن أسلى ..
فأشهر سته ..
بحرقة دمعه .. ومن الدم قطره .. وبكاء كطفله ..
أناديك كل ليله ..
أسمعيني آخر مره .. سأناجيك برقه ..
سئمت من العتمه .. خنقتني الوحده .. قتلتني الغربه ..
فوهة مظلمه .. أعماق موحشه .. حياة مؤلمه ..
أحتاج إليك كما الهواء العليل للنسمه ..
وبعدد ما ينبض قلبي من نبضه ..
أشهر سته ..
وسيستمر سكوني وسكوتي ..
لن يلاحظ وجودي سواكِ ..
أماهـ ..
أتعبني حزني .. وأتعبت من هم بقربي ..
لكن ،، كما وعدتك سأظل صامتا ..
أماهـ ،،
ألا يوجد فراقاً متجدداً ..
كحزني الذي أراهـ كل يوم متلوناً ..
فعند منامي حالماً برؤيتك ..
وعند صلاتي راجياً مغفرتك ..
وعند صحوتي مشتاقاً لناظرك ..
وعند سعادتهم نادماً لغيابك ..
أماهـ ،،
يريدون فرحتي .. ولحافك الثرى .. أليس هذا مضحكاً ؟.
أفرح ؟! مشاعر فارقتها ..
ربما بفرح .. أووواهـ نسيت كيف هو إحساس الفرح ..
وإبتعدت عن كل ما يجلب تلك المشاعر .. المتبلده ..
عندما يخالط الفرح من هم بجواري ..
يزداد حزني ..
لأنها ناقصة ..
ربما لي فقط ؟. لا أعلم ما شعورهم ..
كم تمنيت خلال أشهر مضت .. أن تكوني بسمتي .. وتكملي ضحكتي ..
وتنسيني همي ..وتبعديني عن حزني ..
آآآهـ ،، كم بقي من العمر لأراك ..
آآآهـ ،، كم هي بطيئة الثواني ..
آآآهـ ،، كم أريد أن أبقى أسيراً تحت مظلتها ..
حائراً تحت بهائها ..
هائماً عند لقائها ..
منصتاً عند عناقها ..
وحتى ذاك الحين أماهـ .. سأظل منتظراً ..
مشتاقاً .. ذاكراً ..
جف قلمي .. وبكى ورقي ..
إلى أن أعود ..
إلى أن أسيطر على جوارحي ..
سأصلي .. طالباً رحمته سبحانه .. لي ولكِ ..
6-8-2007