ما حدث خلال عام ..

بعد تلك الأيام ..

وعبق الأزهار ..

وعنفوان الحب والإلتئام ..

وشوق العمر والوئام ..

بعد تلك الساعات ..

وعشق عميق في الذات ..

أين أجد نفسي وقت الشتات ؟.

في وصال إنقطع بالممات ؟.

وهدوء للنفس وتوجع الآهات .

صراخ وعويل .

وذكريات تسيل .

بغزارة تفيض .

بفرح ثم حزن نقيض !.

يا جنون تفكيري ..

ويا صرخات آلامي .

شكى الدمع يوماً ..

بآلام في النحيب .

وسرعة هجر الحبيب ؟.

معاملة إنقطعت .

وروح إنفصلت .

عن جسد يذوب .

وإبتسامة تدوم .

بين تلك الهموم .

إستحال كل شيء إلا الدموع .

كان بيني وبين جفني شروط .

أن يتم جكع المزيد .

من دمع وألم وضياع ..

وسهر وطلب ووداع .

أماهـ ،

عيد فطر لم يكن سعيد ،

فهذه حكاية عيد ، بدونك ..

توالت التهاني .

وإنشرحت الأنفس .

أعين يغمرها الفرح .

أنفس تتكلم بسرور .

وذكريات تحكي تلك الأيام .

عيد !.

عيد إنعاد فودعني .

بعثرني .

مزقتني تلك الأيام .

يا فرحة مضت .

ويا عيد لا يعاد .

ويا أيتها الأفراح .

إرجعوا لعيد واحد .

يا وجودها .

سأضاعف فرحتي .

وأرسم بسمتي ،

كقناديل مضاءة بنور لا يمل ..

آآآهـ

أين تلك البسمة ؟.

أين التهنئة والمعايدة ؟.

أين إنتظار العيد ؟.

أقسى ما إنعاد هو بروز إبتسامة من عين حزينة …

لإرضاء من يفرح بالعيد .

إبتسامة جديدة ،، ستكرر بكل عيد .

ويظل عيدك هو السعيد …

أماهـ ،،

أتى بعده عيد كبير كئيب ..

إبتسامة مجبورة بالتظاهر بكل ما هو سعيد ..

ودمع يمسح خد إمتلأ بندبات جريانه .

عام كامل ،،

لم أسمع به صوتك الحنون ..

ولم أرى وجهك البشوش .

نحيب وألم . سهر وبكاء .

أتجول بين تلك الذكريات .

أماهـ ،،

كل شيء حدث في هذا اليوم ..

يمر أمامي بلحظاته ..بعبراته .

ببسمتك الحائره المودعه الجميله ،

أماهـ ،،

لا أعلم ما جرى وما سيجري .. أو كيف جرى .

كل ما حدث كان سريعاً .

متعباً ، قاسياً ،، لما بعده ..

أماه ،،

أتذكرين ؟.

كيف إبتسمتي بدمع في عينك ؟.

آآآآهـ
ما أكثرها من إبتسامة ترافقني هذه الأيام .

19-1-1429

أضف تعليقاً